السيد موسى الحسيني الزنجاني

6

المسائل الشرعية

الصوم و . . . . والمراد بالملكة هي : حالة نفسانية تمنع الإنسان من ارتكاب الذنوب . والذنوب الصغيرة تصير من الكبائر إذا أصرّ عليها فاعلها . وتعرف العدالة بحسن الظاهر ؛ بحيث لو سُئل عنه من جيرانه أو من أهالي الحيّ الذي يسكن فيه ، أو من أصدقائه ، لكان جوابهم : لم نر منه خلاف الشرع . 7 - أن يكون مجتهداً . 8 - أن يكون أعلم المجتهدين أي أجودهم فهماً لحكم اللَّه تعالى وهذا الشرط انّما يعتبر إذا احتمل اختلاف الرأي بين المجتهدين في المسائل التي تكون محلًا للابتلاء . ويعتبر أن يكون تفوّق هذا المجتهد على أمثاله بمقدار يمكن تشخيصه لمتعارف أهل الخبرة في ذلك . وإذا لم تتوفّر هذه الصفة لأيّ من المجتهدين الموجودين ، جاز تقليد كل من كان في الرتبة الأولى من العلم . 9 - أن يكون موثّقاً ، أي أن لا يكون اشتباهه أكثر من الحد المتعارف . ومن يكون حريصاً على الدنيا لم يكن موثّقاً في الغالب ؛ لأنّ حبّ الدنيا يكون سبباً في زيادة الاشتباه في التشخيص . 10 - أن يكون حيّاً ، بالتفصيل المذكور في المسألة العاشرة . مسألة 3 : يمكن معرفة المجتهد والأعلم والواجد لسائر شرائط التقليد بثلاثة طرق : الأوّل : أن يكون الشخص نفسه من أهل الخبرة ، وبإمكانه معرفة المجتهد والأعلم وواجدي سائر شرائط التقليد ، ويحصل عنده اليقين والاطمئنان بذلك . ولمعرفة المجتهد والأعلم لا يجب أن يكون الإنسان نفسه مجتهداً . الثاني : أن يحصل الاطمئنان من طريق للإنسان نفسه أو لنوع الناس بذلك ،